معنى لكل شيئ حتى اللاشيئ ( آفاق الحياة ومساقات العظماء )
بالنسبة لنا جميعا المال شيئ أساسي في الحياة ، حسث لا أحد يمكنه القول أنه بغنى عن المال أو عن راتبه الشهري ربما إن أراد أو سنحت له الفرصة أن يترقى في وظيفته لا بد أن أول شيئ سيهمه هو الترقيات المالية ؟! ،، فما هو سر العمل ؟! أو دعونا نسأل ما هو سر الحياة !! هل سألتم أنفسكم يوما لماذا نحن مختلفوون ؟! هل خلقنا عبثا ؟ خسئتم إن عشتم فقراء وجحظتم إن وافتكم المنية وأنتم في فقرقكم غارقون ! لا ضع في عقلك جيدا أن للحياة أسرار ومعاني كثيرة . الآن يجب أن يكون قد خطر في عقلك حبك للحياة والرفاهية أو حيرتك تيهك في نظرتك للمستقبل وعمقها تنظر كل يوم في أفق بعيد نحو المدى ينتهي البصر بك كل يوم في حلام جديد في سماء أخرى خلف سماءك تلك التي أضحت في الماضي أو فوق غيمة أخرى أسمك وأغنى بالأمطار من تلك التي كانت تعتنق صوورك في بادية الحارة القديمة .
هذا يرجع إلى فهمك لمعنى الحياة فكما لكل باب مفتاحّ عزيزي تأكد أنه يقينا هناك نظرة لكل إنسان في الحياة كما رأيه أيضا ، والإختبار هنا هو فهمك للحياة أي فهمك لمعنى الحياة بطريقتك الخاصة وتجاربك وانغماسكك وانخلاطك فيها ومختلف مساقاتها .
إن كنت قد نظرت للأفق بإبتسامة خفيفة وتذكرت الماضي فأنت لم تنطلق بعد لتختبر الحياة بمعناها الذي استقتطبته من منظورك الخاص ما زلت تستجمع قواك كما يستجمع الوحش قواه لينهض من جديد ولكنك بحاجه لمزيد من الإنعطافات الحادة تلك التي كان لها دورا كبيرا في أغلب تلك الفئة الأخرى
أولئك الذين تخيلوا أنفسهم في مكان ما بعد مدة محددة هم الذين صنعتهم ضربات الطريق وجووع العصر وأثكنت فيهم جراح الخريف وبرد الشتاء أخذ من قواهم تارة وسالت على جفونهم لمعات وبريق لحظات الفرح والفراق الحزن الحنين إلا أن أكثر الحنين إلا أنفسهم أن يصلوا يوما ما لآخر الجهاد طريق النضال في الحياة نحو المستقبل رغما أنهم يعلمون أنه لا نهاية كما لكل حكاية نهاية !! لكنها كانت تلك كذبة العصر كذبها علينا أجدادنا كما كذبها عليهم آباؤهم فلم يكونوا يريدون شيئا غير النعيم والعطاء أخذوا كل شيئ دون طلب فلو أن الدفئ يأتي صيفا إنعموا به ولكن لا تسألوا عن الكرم قبل أن تأكلو العنب فتفيقون كما لو أنكم لم تشربون نبيذا .
ربما أسوء شئ كان في الحياة أننا نخاف إبتكار طريقنا الخاص ، ننظر ل أسلافنا زمن سبقونا .
ردحذفنحب التقليد ولا نحب الإبتكار فيمووت الإبداع .